مقدمة:
أهلاً بكم في "مدينة الكلمات"، حيث نفتح اليوم أبواباً على عوالم جديدة من التشويق والغموض.
نبدأ رحلتنا بمقتطف افتتاحي حصري من رواية "ابتسم عندما أقتلك"، حيث تختلط البراءة بالرعب، وتصبح الابتسامة آخر ما نراه قبل أن ينسدل الستار.
المقتطف:
جحظت عيناه وهو يحاول انتزاع ذلك الحبل من حول عنقه، والهواء ينفد من رئتيه.. حينما جاء الصوت في أذنه هامسًا: "أضحك وأنت بتموت، مش كويس إنك تكشر وأنت بتموت." وهنا هَمَد الجسد تمامًا، وارتخت جميع عضلاته، وبدأ يقوم بعمله.
خاتمة وتفاعل:
جملة واحدة كفيلة بأن تقلب عالمك رأساً على عقب.
من هو هذا الصوت؟ ومن هو الضحية التي لم تُذكر اسمها بعد؟
شاركونا في التعليقات: ما هو أول شعور انتابكم عند قراءة هذا المقطع؟ وهل تظنون أن القاتل يبتسم حقاً؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق